تعرّف على أبرز 5 أفلام سينمائية مغربية بصمت سنة 2017

تعرّف على أبرز 5 أفلام سينمائية مغربية بصمت سنة 2017

لسنوات متتالية، احتلّت الأفلام المغربية صدراة إيرادات شباك التذاكر في الصالات السينمائية الوطنية، كما كان الحال في فيلم الفروج لعبد الله فركوس (2015)، وفيلم دلاس لمحمد علي المجبود (2016)، وأخيرا فيلم "في بلاد العجائب" للمخرجة جيهان بحار (النصف الأول من 2017) وفق أحدث الأرقام التي كشف عنها المركز السينمائي المغربي.

وفي هذا الصدد، اخترنا لكم قائمة بأبرز خمسة أفلام مغربية التي عُرضت على شاشات السينما في مختلف المدن المغربية:

1 فيلم "في بلاد العجائب" للمخرجة جيهان بحّار، عُرض في القاعات السينمائية انطلاقا من 15 مارس الماضي، وهو من بطولة عزيز داداس وماجدولين الادريسي وفدوى الطالب وآخرون.

واستطاع هذا الفيلم الكوميدي الاجتماعي في ظرف قصير تصدّر شباك التذاكر في القاعات السينمائية المغربية خلال النصف الأول من 2017 (من فاتح يناير الى 30 يونيو).

 

2 فيلم "حياة" لرؤوف الصباحي:

هو فيلم خرج في صالات العرض يوم 27 شتنبر الماضي، من بطولة الممثل والمخرج إدريس الروخ ولطيفة احرار وعبد الرحيم المنياري، وسعاد النجار، وأسامة بسطاوي، وشقيقه هاشم، ونسرين الراضي، ومريم باكوش وآخرون.

يعكس الفيلم تناقضات المجتمع المغربي في رحلة على متن حافلة للمسافرين تربط بين فرنسا والمغرب، في قالب درامي تتخلله لقطات كوميدية وأخرى تعكس التناقض بين الجانب الداخلي للشخصيات وصورتهم.

 

3 BURN OUT للمخرج نور الدين لخماري:

منذ عرضه في القاعات السينمائية يوم 11 شتنبر الماضي، لا يزال الفيلم يحقّق نسبة إقبال ملحوظة باعتباره آخر أفلام ثلاثية لخماري السينمائية بعد "كازا نيكرا" و"زيرو".

 

4 فيلم "لحاجات" للمخرج محمد أشاور:

لا يزال هذا الفيلم معروضا في القاعات السينمائية بالمغرب منذ الثامن من نونبر الماضي، حيث حقّق خلال الأيام العشر الأولى التي تلت عرضه أكثر من 30 ألف مشاهد.

ويحكي الفيلم قصة اجتماعية طريفة لنساء مسنات قررن التمرد للحصول على حقوقهن دون مساعدة، في قالب هزلي مليء بالطرائف والمفاجآت.

 

5 فيلم "لحنش" للمخرج ادريس لمريني:

بعدما انطلق عرض هذا الفيلم الكوميدي منذ 13 دجنبر الماضي في عدد من الصالات السينمائية، حقّق هذا العمل إقبالا ملحوظا، بالنظر إلى أسماء الممثلين المشاركين فيه، على رأسهم عزيز داداس، ماجدولين الادريسي وفضيلة بنموسى.

أما عن قصة الفيلم، فهي تحكي عن قصة شخص (عزيز داداس) ينتحل وظيفة رجل شرطة دون أن يفكر في العواقب، ودون أن يدرك أيضا أنه تحت المراقبة وأن هناك كاميرات تسجل كلّ العمليات التي يقوم بها، لكن المفاجأة ستحدث حينما ستغرم به الشرطية الملزمة بإلقاء القبض عليه (ماجدولين الادريسي).