بسبب والدته.. الخياري يغيب عن عرضي فيلمه "طاكسي ابيض" في الرباط والدارالبيضاء

بسبب والدته.. الخياري يغيب عن عرضي فيلمه "طاكسي ابيض" في الرباط والدارالبيضاء

غاب الممثل محمد الخياري عن العرض الأول وما قبل الأول لفيلمه الجديد "طاكسي أبيض"، الذي أُقيم مساء أمس في الرباط، وأول أمس في قاعة سينما "ميغاراما" بالدار البيضاء.

واضطر الخياري للغياب عن هذا الافتتاح لأسباب شخصية، تعود لوفاة والدته، يوم الخميس الماضي، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. ويلعب الخياري في هذا العمل السينمائي الأول لمخرجه منصف مالزي، دور سائق تاكسي أبيض يقود عددا من الركاب في رحلة ستشهد العديد من المفاجآت والحوادث.

وسجّل العرض الأول لـ"تاكسي ابيض" في الرباط، حضور عدد من ممثليه، كحسن فولان، أنس الباز، سحر الصديقي وزوجها المخرج منصف مالزي، فضلا عن أفراد أسر هؤلاء الممثلين.

يذكر أن فيلم "طاكسي ابيض" انطلق عرضه في القاعات السينمائية منذ يوم أمس 2 فبراير، في كلّ من الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، مكناس، فاس وتطوان.

طاكسي ابيض.. رحلة من الفرح والضعف الإنساني

ينقل فيلم "طاكسي ابيض" المشاهدين على متنه في رحلة من الفرح والضحك، وأيضا من منعرجات الضعف الإنساني لمجموعة من الشخصيات التي قادتها ظروف مختلفة ومركبة لركوب سيارة الأجرة.

رحلة الفيلم التي ستمتدّ إلى 120 دقيقة، ستكون عبارة عن "غوص في أعماق نفسية المسافرين على متن "طاكسي بيض" وإبراز لملامح شخصيات قادمة من تجارب وآفاق مختلفة يتقاسمون لحظات التوتر والفرح والضعف. شخصيات قوية وأخرى عاطفية تتحرك بين الفضاءات والأحداث، متبوعة بكاميرا محمولة على الكتف تسبر أغوار الإنسان وتبحث عن المستتر وراء المواقف" يقول المخرج منصف مالزي.

الفيلم عبارة عن كوميديا اجتماعية تتخللها دراما نفسية تتوجه لجمهور عريض ومتنوع ولنقل أنها تتوجه للإنسان الكامن فينا، حيث يوضح مالزي قائلا "بغض النظر عن هوية الفيلم وجنسه، كوميديا كان أو دراما، فإن المهم في نظري هو أن تكون السينما أداة لتشريح النفس البشرية وإظهارها كما هي في جوانبها وتجلياتها المتناقضة بين القبح والجمال. اختياري كان واضحا منذ البداية وهو تقاسم هذا التناقض أو التكامل، الذي يعيشه كل فرد منا، بين الشعور بالقوة والإنكسار".