Skip to main content

يوم ليوم.. 6 يوليوز هو اليوم العالمي للتقبيل

kiss

هيت راديو

يحتفل العالم اليوم، 6 يوليوز من كل سنة، بيوم القبلة العالمي، وهي مناسبة في الكثير من الدول لتنظيم مسابقات فريدة ويخرج الآلاف من الشبان والشابات الى الشوارع لتبادل القبلات والمشاركة في فعاليات خاصة.

ويعود تاريخ الاحتفال إلى نهاية القرن التاسع عشر في بريطانيا صاحبة فكرة الاحتفال، إلا أن الامم المتحدة لم تقر يوم القبلة العالمي سوى قبل 20 عاما تقريبا.

وبهذه المناسبة، اخترنا أن نعدّد لكم الفوائد الصحية للقبل بين الزوجين، إذ أنها تساعد في زيادة إنتاج اللعاب، مما يُساعد الأسنان في التخلص من البكتيريا الضارة. كما أن اللعاب الزائد يُسهم في إعادة تمعدن الأسنان وحمايتها من الخلل الحمضي. كما أن تبادل القبلات يُمكن أن يدخل بكتيريا غريبة ومفيدة داخل الفم والجسم، وهو أمر جيد وليس سيئ. وتُساعد البكتيريا النافعة في تعزيز صحة الجهاز المناعة، وحماية الجسم من الجراثيم الضارة.

ومن بين منافع التقبيل هو تحفيز إطلاق هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin)، والمعروف باسم هرمون الحب، وهذا الهرمون يزيد الشعور بالهدوء والاسترخاء، ويُقلل من القلق والتوتر. كما أن التقبيل يُقلل من إفراز هرمون الكورتيزول (Cortisol) المرتبط بالإجهاد.

وتتكون الشفاه من أوعية دموية تتوسع أثناء تبادل القبلات بين الزوجين، ويتم توجيه الدم بعد ذلك نحو الوجه بعيدًا عن بقية الجسم، وبالتالي ينخفض الطلب على القلب، مما يُؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

وأثناء تبادل القبلات بين الزوجين يزداد تدفق الدم في الوجه، مما يُساهم في تحفيز إنتاج الكولاجين (Collagen)، والإيلاستين (Elastin)، وهي مركبات هامة لصحة الجلد وشبابه. كما أن ارتفاع تدفق الدم يزيد من عدد الأوعية الدموية الصغيرة التي تُساعد في تغذية الجلد. كما أن العديد من الدراسات أجمعت على أنّ التقبيل يحرق من 2 إلى 6 سعرات حرارية في الدقيقة.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

The subscriber's email address.