Skip to main content

سؤال اليوم: واش كاين إقبال فالمغرب على التبرع بالأعضاء؟

Info

هيت راديو/ومع
انطلقت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، منذ أزيد من أسبوع، حملة تحسيسية وإعلامية حول أهمية التبرع بالأعضاء وزرعها، وذلك بمبادرة من جمعيات من المجتمع المدني المغربي، أبرزها جمعيات محاربة أمراض الكلي.
وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه الحملة، التي أطلقت بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء وزرعها، تهدف لتحفيز المواطنين على التبرع من أجل المساعدة على تطوير عملية نقل وزرع الأعضاء.
وبالموازاة مع هذه الحملة، يتساءل عدة مواطنين عن مدى إقبال المغاربة على التبرع بالأعضاء، وكذلك عن الإجراءات القانونية التي سيقوم بها كل راغب في التبرع، فضلا عن مدى كفاءة الأطر الوطنية للقيام بهذه المهمة المعقدة.
بهذا الخصوص، دقت الأخصائية في أمراض الكلي وتصفية الدم أمال بورقية، في تصريحها لوكالة المغرب العربي للأنباء، ناقوس الخطر بشأن الحاجة الملحة لمعالجة العجز "المقلق" في هذا المجال وخاصة زراعة الكلي.
هذا العجز المستفحل، تفسره بورقية، بعدة عوامل أهمها قلة الوعي المجتمعي ونقص المعلومات حول الممارسات والتقنيات المستخدمة في عملية الزرع، بالإضافة إلى المعتقدات الخاطئة والخوف من هذه العملية أساسا.
وأكدت بورقية في هذا الصدد، أن وباء كوفيد-19 من المرتقب أيضا أن يتسبب في "زيادة كبيرة جدا في عدد المصابين بأمراض الكلي المزمن، إما بسبب تأثر الكلي بالفشل الكلوي الحاد أثناء مضاعفات مرضى كوفيد-19، أو بسبب الإصابة به من قبل".
من جهته أكد الطبيب المتخصص في الصحة العمومية، محمد الطرابلسي، أن نشاط زرع الكلي من المتبرعين الأحياء، وهو الأكثر شيوعا، وارتفاعا وتطورا في السنوات الأخيرة. إذ أجرى المغرب 735 عملية زراعة كلية منذ بدء هذا النشاط، والتي شملت أكثر من أربعين طفلا، بمعدل نحو خمسين عملية سنويا. 
وأشار في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه يتم أيضا إجراء عمليات زرع الكبد منذ سنة 2014، بحيث تم تسجيل أكثر من 28 عملية، منها 17 من متبرعين متوفين، ناهيك عن 4 عمليات زراعة للقلب منذ أول عملية في سنة 1995، كما تمكنت الفرق، من إجراء أكثر من 40 عملية جراحية من متبرعين في حالة موت دماغي، بين 2010 و2019.
وكشف الطرابلسي أن عدد المتبرعين المحتملين المسجلين لدى المحاكم الابتدائية، يصل لحوالي ألف و500 متبرع، لكن معظم هذه التبرعات، إن لم يكن كلها، تم الحصول عليها على الفور بالمستشفيات عقب تسجيل حالات الوفاة في عين المكان من قبل الفرق الطبية.
ووضح المتحدث: "المغرب يتوفر الآن على ثلاثة بنوك للأنسجة حيث يتم الاحتفاظ بهذه الأخيرة، على عكس الأعضاء التي يجب زرعها بمجرد إزالتها أو في الساعات التالية. وقد أوقفت الجائحة هذا النشاط منذ الفصل الثاني من سنة 2020. ولم يتجاوز عدد العمليات العشرين هذه السنة".

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.