Skip to main content

سؤال اليوم: واش أثّر فرض تقديم جواز التلقيح على الإقبال على القاعات السينمائية فالمغرب؟

cinema

هيت راديو

مدة قليلة على عودة الروح للقاعات السينمائية المغربية وإعادة افتتاحها بعد أشهر على إغلاقها بسبب جائحة كورونا، خرجت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببلاغ جديد يقضي بضرورة الإدلاء بجواز التلقيح لدخول الأماكن المغلقة وعدد من الفضاءات، من بينها المسارح والسينمات.

وكانت الحكومة قد أعلنت إغلاق القاعات السينمائية في مارس 2020 بسبب ظروف جائحة كورونا، قبل أن يتقرّر إعادة افتتاحها في يونيو الماضي بنصف الطاقة الاستيعابية، وبعد أقل من 3 أشهر، تقرّر من جديد ضرورة الإدلاء بجواز التلقيح لولوج الإدارات العمومية والشبه عمومية والخاصة، وضرورة الإدلاء “بجواز التلقيح” لولوج المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات، ويُقصد بالفضاءات المغلقة، المسارح ودور السينما، وهو ما يعني إقبالا أقل من طرف الجمهور.

وفي هذا الإطار، يقول الحسين بوديح، رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، إن أرباب القاعات السينمائية تفاءلوا خيرا في البداية بخبر إعادة الافتتاح، ولو أن الإقبال كان ضعيفا عليها بسبب عدة عوامل وإكراهات منها التراجع الكبير في نسب الإقبال خلال أشهر الصيف، موضحا أن قاعات السينما اعتادت، خلال سنوات طويلة، على الإغلاق ابتداء من شهر يونيو بسبب الامتحانات السنوية.

وأفاد بوديح أنه لا توجد أي أرقام أو إحصائيات دقيقة، إلا أنه حسب المعاينة، فإن قرار فرض جواز التلقيح أضعف نسبة الإقبال على القاعات السينمائية، على الرغم من قوة الأفلام المغربية والعالمية المعروضة حاليا، وهو ما سيلقي بظلاله، بلا شك، على مداخيل القاعات السينمائية التي مافتئت تستعيد نشاطها شيئا فشيئا بعد حوالي 15 شهرا من الشلل الكلي.  

ويشير المتحدث أن القاعات السينمائية لا زالت تعاني من تبعات الإغلاق الشامل خلال فترة الحجر الصحي، وهو ما جعل أربع قاعات سينمائية تغلق أبوابها بشكل نهائي، بمدن من بينها الدار البيضاء وطنجة، كما فقدت القاعات سنة 2020 حوالي 70 مليون درهم من إيراداتها.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.