Skip to main content

سؤال اليوم: من بعد الجرعة الثالثة، واش ما زال غادي يكونو جرعات آخرين ديال لقاح كورونا؟

vaccin

هيت راديو

تسبب القرار الأخير لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية حول ضرورة الإدلاء بجواز التلقيح من أجل ولوج عدد من الأماكن العمومية والخاصة، وانتهاء صلاحيته في حالة عدم الاستفادة من الجرعة الثالثة، نوعا من الغضب والامتعاض لدى الكثير من المواطنين، خصوصا وأنه يمسّ بالحريات والحقوق الفردية.

وكان آيت الطالب قد كشف في حوار تلفزيوني أن الجواز أصبح وثيقة معتمدة من طرف وزارة الصحة، هو بمثابة إجراء احترازي لمكافحة تفشي فيروس كوفيد-19، يهدف، إلى حماية فضاءات عمومية يلجها المواطنون من بؤر وبائية مرتقبة، والحفاظ على الانتعاش الاقتصادي واستمرار الحياة بشكل سليم.

وأضاف الوزير أن صلاحية جواز التلقيح ستنتهي بعد مرور ستة أشهر على الجرعة الثانية، في حالة عدم الاستفادة من الجرعة الثالثة، كما أوضح أن بات من الممكن الحصول على جواز التلقيح  لمن تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، مع الاستفادة من الامتيازات التي يمنحها الجواز، وذلك خلال المدة التي تفصله عن موعد الجرعة الثانية أي بين 21 و28 يوما.

هذه القرارات أثارت غضب الكثيرين إذ اعتبروا أن الحكومة باتت تُجبر المواطنين على التطعيم في الوقت الذي كانت قد أعلنت من قبل أن اللقاح يبقى اختياريا، وأن هذه التشديدات المفروضة على الأشخاص غير الملقحين تمثل ابتزازا ومقايضة وتضييقا على حرياتهم الشخصية في التنقل وغيرها من الأمور، كما اعتبر آخرون أنه لا يمكن فرض الجرعة الثالثة على المواطنين في الوقت الذي لا تزال عدد من الدول المتقدمة تفكّر في الأمر، وتساءلوا ما إذا كان الأمر سيتوقف عند الجرعة الثالثة أم أنه ستليها جرعات أخرى.

من جهة أخرى، احتجّ الكثير من المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي على كيفية التحقق من صحة جواز التلقيح، خصوصا وأن وزارة الصحة أطلقت تطبيقا يمكن تحميله بسهولة عبر الهاتف المحمول يتيح لصاحبه التأكد من أي جواز تلقيح والاطلاع على بيانات شخصية لا يحقّ لأي شخص لا يملك الضفة الضبطية أن يعرفها كصاحب أو حارس مقهى أو مطعم أو حمام أو قاعة رياضية.

وللإجابة عن بعض هذه التساؤلات من الناحية الطبية، يقول الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية والفيدرالية الوطنية للصحة، وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، إن الأبحاث العلمية تؤكد على أهمية تلقي الجرعة الثالثة فقط، ولا يمكننا التحدث أبدا عن جرعة رابعة أو خامسة في غياب أي تجارب أو دراسات.

وأضاف عفيف "صحيح أنه ليس هناك لقاح فعال لدرجة مائة في المائة، لهذا فنحن نراقب ونستند إلى لتجارب والأبحاث العلمية التي تجرى في العالم، ولا يمكننا أن نصدر أي توصية حاليا لوزارة الصحة في هذا الخصوص، وما يمكننا التأكيد عليه الآن هو أهمية الجرعة الثالثة أو المعززة في تعزيز المناعة وحماية الأشخاص، خصوصا كبار السن، المصابين بأمراض مزمنة وبعض ممن مضى على جرعته الثانية أزيد من ستة أشهر".

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.