Skip to main content

هل تحد الحملات التحسيسية من انتشار التدخين والإقلاع عنه؟

tabagisme

هيت راديو

أطلقت وزارة الصحة حملة وطنية لتشجيع الإقلاع عن التدخين، من 31 ماي الجاري و30 يونيو المقبل، بهدف توعية السكان بمخاطر التدخين ومزايا الإقلاع عنه، خاصة خلال تفشي وباء كورونا.

وأفادت الوزارة بأنها قررت ، في إطار هذه الحملة المندرجة ضمن تخليد المغرب لليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف يوم 31 ماي، جعل جميع مرافقها فضاءات بدون تدخين، في أفق تعزيز مكافحة هذه الآفة. ويخلد المغرب ، على غرار باقي بلدان المعمور ، اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، تحت شعار "الالتزام بالإقلاع عن التدخين خلال جائحة كوفيد-19"، وذلك في انسجام تام مع الحملة العالمية الواسعة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية منذ 8 دجنبر 2020.

وفي الوقت الذي تقوم به حكومات وجمعيات عدد من الدول، من بينها المغرب، بإطلاق حملات تهدف لمكافحة آفة التدخين بين الصغار والكبار، يُطرح السؤال هنا حول مدى فعالية هذه الحملات وغيرها في التأثير على المدخنين بشكل إيجابي يدفعهم للإقلاع عنه.

وعلى مدار سنوات طويلة، فرضت الجهات الحكومية في المغرب وغيره من الدول، وضع عبارات تحذيرية كـ"التدخين يقتل" أو صور مخيفة تظهر بشاعة الأمراض التي تصيب المدخنين، كسرطان الرئة، وأمراض الرئة المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الفم، على أن تحتل مساحة كبيرة من ظهر العلبة، بما يتفق مع اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ.

وفي هذا الإطار، كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الصور التحذيرية التي يجري وضعها على علب السجائر، للتحذير من مخاطر التدخين، تساعد الأشخاص على إعادة النظر في المخاطر الصحية للتدخين. وأوضح الباحثون بجامعة ولاية أوهايو، في دراستهم أن الصور التحذيرية على علب السجائر، تحدث مشاعر أكثر سلبية تجاه التدخين، من التحذيرات النصية فقط.

في المقابل، يقول الكثير من المدخنين إنهم تعودوا على رؤية العبارات التحذيرية على علب سجائرهم بل لم يعودوا يكترثون بها إطلاقا، أما الصور فيبدي البعض إزعاجهم ونفورهم من رؤيتها لكنها لم تؤثر عليهم بالشكل المطلوب، مؤكدين أن الإقلاع عن التدخين هو مسألة قناعة شخصية وأن سيتوقفون عنه حينما يحين الوقت المناسب.

وكشف المسح الوطني حول عوامل الاختطار للأمراض غير السارية حسب 2018، أن نسبة المدخنين بالمغرب تبلغ 13,4 في المائة من البالغين بما في ذلك 26,9 في المائة من الرجال و 0,4 في المائة من النساء، وتصل نسبة انتشار التدخين بين المتمدرسين المتراوحة أعمارهم بين 13 و15 سنة إلى 6 في المائة في 2016، فيما تتعرض حوالي 35,6 في المائة من الساكنة للتدخين غير المباشر في الأماكن العامة والمهنية.

وعلى الصعيد العالمي، يتسبب استهلاك التبغ في وفاة ما يقرب من 8 ملايين شخص سنويا، منهم نحو 1.2 مليون شخص معرضون للتدخين اللاإرادي.

 

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.
HIT RADIO
HIT RADIO | 100% HITS