Skip to main content

بعد افتتاح المسارح وقاعات العروض... واش ممكن إنقاذ القطاع الفني والثقافي فالمغرب؟

theatre

هيت راديو

قررت الحكومة، ابتداء من اليوم فاتح يونيو، اتخاذ مجموعة من التدابير، أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في “الحملة الوطنية للتلقيح” ضد هذا الوباء.

وشملت التدابير المعلن عنها الفضاءات الفنية كذلك، حيث قرر افتتاح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمآثر في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، والسماح لقاعات الحفلات والأفراح بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص

وفي هذا الإطار، أكد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، مسعود بوحسين، لموقع هيت راديو، أن هذا القرار رغم تأخره، "إلا أنه تحقق أخيرا بعد مطالب عدة ومناشدات، آخرها كان البيان الذي أصدرته النقابة بخصوص عدم إدراج الحكومة لفتح دور العرض والسينما ضمن إجراءات التخفيف التي أعلنت عنها...".

وشدد بوحسين أنه "على القطاع الوصي، أن ينزل الإجراءات التي كان يتخذها قبل كورونا، مثل الدعم الفني وبرامج الثقافة، لأن الحالة الاجتماعية للعديد من الفنانين تدهورت، خاصة وأن نظام الحماية الاجتماعية الإجباري لا زال قيد المناقشة، والدولة لا تمتلك أي طريقة أخرى تدعم بها أهل هذا القطاع، على اعتبار أن أغلبهم يشتغلون بعقود متقطعة، لذلك فمن الضروري الرجوع للعمل وفق برنامج وزارة الثقافة، وتعويض الفنانين لرد اعتبار لهم اجتماعيا واقتصاديا".

وأكد مسعود بوحسين، في تصريحه لموقع هيت راديو، على أن "الإشكال يتجلى في تركيز الحكومة على الجانب الاجتماعي، ونسوا أن الفنانين في هذا المجال يشتغلون كالرياضيين، وعنصر الاستمرارية مهم عندهم، فعندما لا يغني الموسيقي أو يمثل المسرحي لمدة طويلة فوق الخشية، فإنه يفقد حزما من علاقاته الفنية، وستقل المنتوجات الفنية التي كان من المفترض أن تغني المشهد الفني الوطني، فضلا عن أن العديد من الفنانين ومزاولي هذا المجال سيغادرونه وينتقلون لمجالات أخرى توفر ظروفا أحسن للعيش، لذلك فقد كان من المهم أن يستمر الأداء الفني ولو في قاعات مغلقة، وبمتفرجين رمزيين، كشكل من أشكال التعايش مع المجال الفني".

وحذر مسعود بوحسين، من ظهور "تيارات، وإن كانت قليلة، تحارب الفن وتنظر إليه بنظرة قاصرة، وتناهض انفتاح المجتمع المغربي، وبالتالي فالإبقاء على منع الأنشطة الفنية بمبرر الوباء، ولو في حدود دنيا، جعل الأمر يبدو كأنه تزكية من طرف الحكومة لهذه التيارات دون علم لها بذلك".

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.
HIT RADIO
HIT RADIO | 100% HITS