Skip to main content

يوم ليوم.. 8 يوليوز هو يوم ألعاب الفيديو

games

هيت راديو

يصادف يوم 8 يوليوز، اليوم العالمي لألعاب الفيديو، بمبادرة من رئيس مؤسسة كانت متخصصة في صناعة ألعاب الفيديو، الأمريكي دافيد إيرل.

وتختلف الاحتفالات بهذا اليوم، من دول لأخرى، حيث أن عددا منها تحتفل به يوم 8 يوليوز، فيما يصادف يوم ألعاب الفيديو في بعض الدول تاريخ 12 شتنبر. وبهذه المناسبة اخترنا أن نقدم لكم كيف تنعكس ألعاب الفيديو إيجاباً على نفسية المرء.

وتظهر فوائد الألعاب الفيديو وميزاتها على نفسية الفرد وفق مجموعة من العوامل من بينها، تنمية الذكاء والسرعة وتقوية المهارات العقلية بالإضافة إلى تعزيز القدرة على التخطيط والمبادرة والحث على ابتكار الحلول للتكيف والتأقلم مع جميع الظروف. وفيما يتعلق بالطفل على وجه الخصوص، فتعد ألعاب الفيديو عاملا مهما لتنمية ثقة الطفل بنفسه وتعكس لديه الشعور بالتفوق والنجاح وتسمح له بالتصرف بدقة نتيجة التحرك بسرعة وبحنكة، إذ أن إدخال الألعاب الفيديو الى نمط الحياة كفيل بتنمية الوعي، والتمتع باليقظة لمواجهة التغيرات المفاجئة في اللعبة، والمثابرة حيث أن الطفل قد يفشل في اللعبة مرّة إلا أنه لا يكفّ عن المحاولة حتى ينجح وينتقل إلى مستوى أعلى.

في المقابل، لا شكّ في أن ألعاب الفيديو تعرف الكثير من السلبيات على الأشخاص، حيث أنه من الممكن أن تزرع لدى الطفل، العنف الفكري وحس الجريمة، إذ أن نسبة كبيرة من هذه الألعاب تعتمد على تسلية الطفل واستمتاعه بقتل الآخرين، وتعلّم المراهقين أساليب وطرق ارتكاب الجريمة وحيلها، كما تجعل هذه الألعاب الطفل يعيش في عزلة عن الآخرين ما يؤثر على علاقاته الأسرية والاجتماعية، وقد يؤدي الى تدني واضح في تحصيله المدرسي.

وتذكر عدد من الدراسات، أن ألعاب الفيديو قد تساهم في تكوين الشخصية الأنانيّة وحب النفس عند الطفل، نتيجة للإدمان على هذه الألعاب، بالإضافة إلى احتمال معاناة الطفل من الاضطرابات النفسيّة، كالسلوك الإدماني هذه الألعاب التي قد تخلط بين عالم الواقع والخيال، حيث أن الإدمان على هذه الألعاب قد يدفع بالطفل الى الخلط بين العالمين.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

The subscriber's email address.