Skip to main content

سؤال اليوم: واش الانتقادات ممكن تخلي الفنانين يعتزلو؟

fame

هيت راديو

تسبب الانتقادات القاسية أحيانا في دفع الفنان للتفكير في الاعتزال، وهو ما حدث مع الممثلة المغربية دنيا بوطازوت التي فاجأت الرأي العام بإعلان اعتزالها من دون سابق إنذار.

وكانت بوطازوت قد نشرت عبر خاصية الستوري على "إنستغرام" رسالة قصيرة وغامضة أعلنت من خلالها اعتزالها التمثيل من دون أن توضح الأسباب، وكتبت في رسالتها: "شكراً جمهوري الحبيب، شكراً لكل من دعمني، وشكراً كثيراً لكل من آذاني، فقد انتصرتم في الدنيا ولكن عند الله تلتقي الخصوم واللقاء قريب". وأضافت: "لا تفرحوا كثيراً وأكثروا من مكالماتكم وأنا سأكثر من حسبي الله ونعم الوكيل. هنا تتوقف مسيرتي وأعلن اعتزالي".

وفي تعليق على هذا الموضوع، قال الأديب والناقد الفني موليم العروسي، في تصريح لموقع "هيت راديو"، إن إعلان الاعتزال عبر منصات التواصل الاجتماعي بات ظاهرة حديثة، حيث أن الحديث عن الانتقادات التي يتعرض لها الفنان نجد أن هناك خطاب ديني أو أخلاقي يمس على وجه الخصوص المرأة تحت عبارة "المرأة مكانها البيت والمطبخ وما تفعله خاطئ ولا يغفر"، كما أنه لا يوجد اعتراف فعلي للفن وما يمكن أن تقوم به النساء في المجال الفني.. الموضوع تجاوز النساء ليصل لبعض الرجال من المجال الفني، حيث أعلن الكثيرون اعتزالهم في الآونة الأخيرة واختاروا مسارات أخرى.

وأضاف العروسي أن السبب الرئيسي وراء كل هذه الأمور، حتى وإن كان الفنان قد أعلن اعتزاله رغبة منه، إلا أن هناك ضغط سابق من موجة انتقاد قد سبق وتلقاها في مساره، فمنصات التواصل الاجتماعي وتلك الملايين والآلاف التي يحصدها الفنان كعدد المتابعين، تصبح سلاحا ذو حدين في حياته ويربط قيمته الانسانية بها، بل ويفتخر بالتعليقات الإيجابية، بينما السلبية تجعله في صراع نفسي وتحطمه وقد تصل لتشكيك الفنان في معتقداته، هل هو في الطريق الصحيح أم لا.

وأبرز العروسي في حديثه أن موضوع الانتقادات السلبية لدى النساء يكون أقوى وأشدّ، إذ الانتقادات تتوجه لهن بقوة من طرف أشخاص مجهولين، يسمح لهم بالتعبير وقول ما يحلو لهم بدون رقابة، حيث أن هؤلاء الأشخاص، من كانوا سبب يوما ما في شهرة العديدين، هم من يحطمونهم ويتسببون في اعتزال الكثير منهم.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

The subscriber's email address.