Skip to main content

سؤال اليوم: شنو سبب انتشار الاشاعات بخصوص اللقاح ضد كورونا والبنج؟

لقاح

 

هيت راديو

منذ الإعلان عن اختراع لقاحات جديدة مضادة لفيروس كورونا الذي شلّ حركة العالم في 2020، خرجت العديد من الإشاعات والأقاويل التي تتحدث عن خطورته وتأثيره على الصحة، ورغم وصول عدد الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح إلى أزيد من 9,3 مليون شخص في المغرب إلى حدّ الآن، فإن التحذيرات منه مازالت تروّج بين العامة لحد الآن.

وبعد أن راجت مقاطع فيديو تتحدّث عن التصاق قطع معدنية بالجسم بعد اللقاح، جاء الآن الدور على مقاطع أخرى تتحدث عن خطورة الجمع بين اللقاح وعقاقير التخدير، إذ أن الخضوع للتخدير، بشكل كلي أو موضعي، قبل مرور 14 يوما على التطعيم بأحد لقاحات كورونا قد يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان قد تصل حد الوفاة.

وردا على علاقة التخدير واللقاح، أوضح الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية في تصريح لإذاعة هيت راديو أن التخدير الموضعي، سواء عند طبيب الأسنان أو في عملية ما، لا يشكل أي خطر على صحة الشخص الذي تمّ تلقيحه على الإطلاق، مضيفا أن حتى في حالة الحاجة لإجراء عملية مستعجلة تحتاج للتخدير الكامل لا يشكل أي خطر على صحة المريض.

وأبرز حمضي أنه في حالة ما إذا كان على المريض الخضوع لعملية جراحية تحتاج تخديرا كاملا لكنها غير مستعجلة، فيفضل تأخيرها لأسبوع واحد على الأقل، وذلك حتى مرور وظهور الأعراض الثانوية للقاح، من آلام وصداع للرأس وارتفاع في درجة الحرارة، وأيضا لعدم الخلط بين الأعراض الثانوية للقاح ومضاعفات العملية.

وشدّد حمضي على أن الدراسات العلمية في هذا الإطار تقول إن على الأشخاص المصابين بفيروس كورونا تأجيل خضوعهم لأي عملية جراحية حتى تمرّ سبعة أسابيع على الأقل وذلك تفاديا لأي مشاكل، مشيرا إلى أن تأجيل العملية يتعلق بمرضى كوفيد وليس الملقحين منه.

من جهة أخرى، لا زالت مسألة انتشار الإشاعات الكاذبة حول الوفيات والمضاعفات الصحية ما بعد التلقيح على تطبيقات التواصل الاجتماعي من دون أي إثبات أو دليل متداولة بين الناس باعتبارها حقائق مطلقة ومسلم بها وتزرع الرعب في نفوسهم، هذا الأمر مرده غياب الثقة بالمؤسسات وعدم وجود ضوابط لاستعمال مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا الإطار، يقول علي شعباني، الباحث في علم الاجتماع، أن صناعة الإشاعة والخبر الكاذب أصبح أمرا سهلا مع توفر شبكات التواصل الاجتماعي التي توفر بيئة خصبة لانتشار ومشاركة المعلومة على نطاق واسع، كما أن غياب المعلومة وعدم القدرة على التمييز بين الخبر الحقيقي والخبر المفبرك، هو ما يجعل العديدين يقومون بنشر المعلومة بسرعة مخيفة، ويجعل لديهم استعدادا كبيرا لتصديق المعلومة حتى لو كانت بدون أي سند علمي أو بحجج واهية لا أساس لها من الصحة.

وعلى الرغم من صدور بلاغات أو أخبار تكذب الإشاعات المتداولة في المجتمع، إلا أن الدراسات وجدت أن الجمهور يتجاهل هذه الأخبار، ويبحث دائما عن الأخبار المزيفة التي تتمتع بإثارة لا تمتلكها الأخبار الحقيقية أو التكذيبات، ويضيف الشعباني أن فئة مهمة من المجتمع تؤمن بنظرية المؤامرة وأن هناك أشياء كثيرة تخفيها القوى العظمى وتميل لتصديق جميع الأخبار التي تعزز هذه الفكرة داخله.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.
HIT RADIO
HIT RADIO | 100% HITS