Skip to main content

سؤال اليوم: شنو مصير المهرجانات الموسيقية هاد العام وكيفاش غايتنظمو؟

mawazine

هيت راديو

قررت الحكومة المغربية التخفيف من الإجراءات الاحترازية المرتبطة بمنع تفشي فيروس كورونا، أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في "الحملة الوطنية للتلقيح" ضد هذا الوباء.

وأكد بلاغ الحكومة بهذا الخصوص أن التخفيف يشمل السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة لأقل من 50 شخص، والتجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد.

كما شملت هذه التدابير، افتتاح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمآثر في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، والسماح لقاعات الحفلات والأفراح بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص.

وفي ظل هذا التخفيف الذي يؤكد على استقرار الوضعية الوبائية بالمغرب، تتساءل فئة مهمة من المغاربة، عن مصير العديد من المهرجانات الكبرى التي تنظم سنويا، بدءا من هذه الفترة خلال السنة. ويعقد الفنانون بدورهم، الأمل على إمكانية تنظيم هذه المواعيد الفنية الكبرى، وجعلها مناسبة لتدارك الفراغ الذي تركته العام الماضي، خاصة أن العديد من المهرجانات لم تحسم بعد حول إمكانية تنظيم دوراتها هذا العام أو استحالة ذلك.

بهذا الخصوص، أكد الناقد الفني والسينمائي أحمد الدافري، لموقع هيت راديو، أن هناك مؤشرات تدل على أن بعض المهرجانات سيتم تنظيمها هذه السنة، "لكن الظرفية الحالية تستدعي أن يكون هذا التنظيم محافظا على التدابير الاحترازية، فجائحة كورونا لا زالت منتشرة، وهناك تحذيرات من عودتها بشكل أقوى خاصة في أشكالها المتحورة، وبالتالي لا يمكن السماح بتجمع عدد كبير من الحشود في الساحات العمومية أو قاعات العروض".

وأكد الدافري، على أن "قيمة المهرجانات تقاس بعدد الجماهير التي تحضرها، كمهرجان موازين الذي ينجح من خلال قيمة الأسماء الكبيرة واللامعة التي تشارك فيه، والتي بإمكانها أن تستقطب أكبر عدد من الجماهير، وكذلك هو الحال في الساحات العمومية بالمناطق الشمالية أو بالمدن الساحلية التي تنظم فيها بعض الشركات التجارية والخدماتية، نسخا محلية من هذه التظاهرات الفنية، وتراهن بدورها على استقطاب أكبر عدد من الجماهير".

أشار أحمد الدافري، إلى أن المشكل أيضا هو أن جواز التلقيح يعطى فقط للمواطنين الذين استفادوا من جرعتين اثنين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، والذين وصل عددهم حاليا لأكثر من 7 ملايين و47 ألف شخص، وهو رقم غير كافي، خاصة أن الحملة الوطنية للتلقيح لم تشمل بعد فئة الشباب الذين يشكلون "عصب" هذه التظاهرات الفنية.

الأمر في نهاية المطاف حسب الناقد الفني، يتعلق بدورة اقتصادية تعرفها العديد من المدن في فصل الصيف، وتساهم على المستوى السياحي، في تخفيف وطأة الركود التجاري الذي تعرفه العديد من المدن الداخلية والصغيرة، وعبر عن توقعه أن هذه المهرجانات قد تنظم، لكن "بصورة لا ترقى إلى ما يطمح إليه الجمهور والفنان".

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.
HIT RADIO
HIT RADIO | 100% HITS