Skip to main content

سؤال اليوم: علاش ولاو بعض المشاهير كيفضحو بعضياتهم على السوشل ميديا ؟

stories

هيت راديو

أثارت مسألة نقل خلافات الزوجين الممثل أنس الباز وسارة فلورينسا إلى العلن وحربهما الكلامية، ضجة كبيرة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تمّ اتهامهما بعدم احترام الحياة الخاصة والأسرار الزوجية بين الطرفان.

وبدأت القصة مساء أمس الثلاثاء، حينما بادرت سارة بنشر تعليقات وصور توصلت بها من بعض متابعاتها اللواتي شاهدن زوجها أنس رفقة مجموعة من الفتيات في ملاهٍ ليلية في الرباط، مشيرة إلى أنها لا زالت في ذمته وأنها حامل حاليا.

هذا الوضع، دفع الممثل أنس الباز للتبرير وتوضيح الأمور عبر ستوري حسابه على الانستغرام، وقال "أنا ممثل، ومهنتي تحتم علي أن أشتغل مع فتيات قد تعرفت عليهن قبلك، ومن حقي أن تكون لي صديقات، وعائلة أحبها أكثر منك". وأضاف "أنا لست خائن، لكن سارة خانتني في السابق مع شخص رفض الكشف عن هويته تجنبا لخلق ضجة كبيرة"، كما اتهم زوجته بتعنيفه مرتين في السيارة.

وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما قام به الزوجان من إفشاء للأسرار الزوجية أمام "من هبّ ودبّ" على الانستغرام، وفضح سمعة الآخر أمام ملايين المتابعين، وهو ما سيجعل علاقتهما تصل إلى نقطة اللاعودة وبالتالي تدميرها إلى الأبد.

وفي هذا الإطار، يقول المحلل النفسي جواد مبروكي إن يعتبر عرض الخلافات الزوجية على الملأ وتشويه صورة الآخر والنيل منه أمام المتابعين، لن يؤدي إلا إلى تضخيم الأمور وتعقيدها أكثر، بما أن الزواج عبارة عن شراكة بين اثنين ولا يجب أن يتدخل فيها طرف ثالث لأي سبب من الأسباب.

ويضيف محدثنا أن نشر الزوجين "لغسيلهما" الداخلي أمام العلن هو تصرف يظهر عدم نضج الطرفين وسرعة انفعالهما واندفاعهما دون التفكير في العواقب التي قد تؤدي إلى انهيار المؤسسة الزوجية. مشيرا في نفس الوقت إلى أن الكثيرين من المشاهير باتوا يتعمدون فضح الأسرار الزوجية رغبة في خلق "البوز" والعودة إلى الأضواء من جديد حتى ولو كان ذلك على حساب سمعتهم وحياتهم الشخصية.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.