Skip to main content

بعد فرض الضرائب على المؤثرين فمصر.. كيفاش كانت ردّة فعل النشطاء المغاربة على هاد القرار؟

influencers

هيت راديو

خلّف قرار فرض ضرائب على صناع المحتوى الإلكتروني في مصر، مشاعر ارتياح وفرح بين مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بعد رصد مظاهر الثراء الفاحش والتساؤل حول المكاسب الكبيرة لليوتيوبرز والبلوغرز التي يجنونها عبر منصات السوشل ميديا.

وجاء في قرار وزارة المالية المصرية أنها تعمل لتحقيق العدالة الضريبية من خلال حصر المجتمع الضريبي بشكل أكثر دقة خاصة التعاملات التي تتم عبر المنصات الإلكترونية، وتحديد من يقوم بها، لضم الاقتصاد غير الرسمي للمنظومة الرسمية، ولاستيفاء حقوق الخزانة العامة للدولة.

كما أن الأفراد الذين يقومون بنشاط صنع المحتوى (البلوغرز – اليوتيوبرز ) عليهم التوجه إلى مصلحة الضرائب، لفتح ملف ضريبي خاص بالدخل لدى مأمورية الدخل، وكذلك التسجيل بمأمورية القيمة المضافة المختصة متى بلغت إيراداتهم 500 ألف جنيه، أي ما يعادل 280 ألف درهم خلال 12شهرا من تاريخ مزاولة النشاط.

بعد انتشار الخبر، أشاد الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بهذه الخطوة، على اعتبار أن مهنة "مؤثرة" و"يوتيوبر" باتت من أسهل طرق الربح السريع في المغرب، حيث يجني عدد منهم أموالا طائلة من نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وغالبا ما تُسلّم "كاش" بعيدا عن أعين مديرية الضرائب.

وكان أحد الخبراء في مجال التسويق الرقمي قد كشف لنا في حديث سابق أن الكثير من المؤثرات الشهيرات يرفضن الحوالات البنكية خلال تعاملاتهن المالية، إذ يفضلن الـ"كاش" أو تسلم شيك بدون اسم بما أن مداخيلهن الشهرية قد تتجاوز 25 مليون سنتيم رغم الجائحة، منهن من يقمن بتأسيس شركة حتى يعفون من الضرائب لأربع سنوات، وقليل منهن فقط يفضلن الفواتير.

هذا التهرب من المحاسبة المالية والتصريح بالدخل السنوي، فتح عيون مديرية الضرائب عليهن، قبل بضعة أشهر، بعدما رصدت مظاهر ثراء فاحش واقتناء منازل فخمة تقدّر بملايين الدراهم ما دفع الكثيرات منهن إلى ترك وظائفهن/هم والتفرغ للسوشل ميديا، حسب ما كشفته عدة تقارير إعلامية.

وأشار الخبير في التسويق أن اختيار العلامات التجارية والشركات لهذه الأسماء الشهيرة على إنستغرام نابع من أن هذا الموقع يحقق التأثير والمشاهدة مع تكلفة أقل بالمقارنة مع الإشهار في بقية الوسائط، كالتلفزيون والإذاعة والصحف.

وتشير بعض المعطيات إلى أن أغلب العلامات التجارية تعتمد على المشاهير للوصول إلى فئة الشباب، الذين لم تعد الاعلانات التقليدية للتسويق والإعلان، نظرا لابتعادهم عن التلفزيون مقابل الشبكات الاجتماعية، كما باتوا يستعملون برامج حجب الإعلانات على المواقع التي يلجونها، وهو ما دفع 84 بالمائة من شركات التسويق إلى التخطيط للإعلان عبر المشاهير في عالم التواصل الاجتماعي، وهو ما أثبتته دراسة حديثة لشركة "أي ماركتر" العالمية.

من جهة أخرى، يرى عدد من رواد الانترنت أن انفتاح الفنانين على الاشهار بنهم ودون الاكتراث لجودة المنتجات، حوّل صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل إلى قنوات تسويقية رديئة مع كثرة الإعلانات، ما يؤثر سلبا على مصداقية الكثير من الفنانين، وتجعلهم يفقدون جزء مهما من متابعيهم الذين يعتبرون أنفسهم ضحايا استغلال.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restez connecté

Personnalisez votre newsletter et vous receverez uniquement ce dont vous avez envie. On ne vous spammera jamais :)
The subscriber's email address.