Skip to main content

العربية والانترنت: متى يحين موعد استخدام النطاقات باللغة الأم؟

baher

 

نظمت ICANN مؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المُخصصة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، منتدى دوليا Middle East Domain System Forum 2024، بالرباط، بحضور خبراء وطنيين ودوليين لتقييم تطور نظام أسماء النطاقات DNS في المنطقة وفي العشرية الأخيرة.

وفي هذا الإطار، التقت إذاعة هيت راديو، باهر عصمت مديراً لإدارة المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي مؤسسة غير هادفة للربح، يكرّس أعضاءها جهودهم للحفاظ على أمن واستقرار بيئة الإنترنت وقابليتها للتشغيل.

 

س/بعد مرور عشر سنوات على انطلاق عملكم، ما الذي تغيّر اليوم؟

خلال عشر سنوات من اشتغالنا في الميدان، أؤكد لك بأن المشهد الرقمي في المنطقة تغيّر كثيرا. وفي مجال أسماء النطاقات، تمّ استحداث أسماء جديدة باللغة العربية، ووجود فرص كثيرة داخل الأسواق العربية التي تعتبر أسواقا واعدة. وفي المغرب، سجلنا نموا ملحوظا لأسماء النطاقات الوطنية.

وفي ظل كل هذا الزخم، لا أنكر وجود بعض التحديات، وهو سبب انعقاد هذا المنتدى الذي نحاول خلال مختلف جلساته مناقشة طرق التغلب على هذه الصعوبات، والتفكير في الحلول التي نحتاجها كمجتمع.

 

س/ كيف تقيّمون حضور اللغة العربية في أسماء النطاقات؟

نتحدث كثيرا عن أهمية الشمول الرقمي، ومعناه إتاحة استخدام التكنولوجيا والانترنت باللغة الأم للمستخدمين، منها إمكانية قراءة محتوى ما باللغة التي يفهمها، وتصفح تطبيق ما بمختلف اللغات التي يفهمها المستخدم.

لكن ما يهمنا في هذه الجلسات، هي إتاحة عناوين الانترنت بمختلف اللغات، منها العربية. الخبر السار هو أن النطاقات متاحة بمختلف اللغات منذ 10 سنوات.

التحدي الآن هو أن أغلب التطبيقات الموجودة لا تفهم عددا كبيرا من هذه اللغات، وتصل النسبة إلى حوالي 90 في المائة. ولهذا الغرض، فإننا نشتغل على مسألة القبول العالمي مع المؤسسات والحكومات، أي أن يتم قبول جميع أسماء النطاقات السليمة، والتعامل معها بشكل متساوي.

س/

لا شكّ في أن الأمر سيتأخر كثيرا، على اعتبار أن الانترنت هو مجال مفتوح وشبكة واسعة تضم الكثير من المواقع والتطبيقات، هناك جهات متعددة.

الخبر السار هو أن الكثير من الشركات الكبرى مثل جيميل وأوتلوك باتوا يتيحون القبول العالمي Universal acceptance، أي أنه صار بإمكان المستخدمين إرسال واستقبال رسائل بريدية من خلال بريد الكتروني عربي.

 

س/ ملاحظاتك على المجال التقني والتكنولوجي في المغرب؟

أعتقد أن المجال الرقمي في المغرب يستحق التنويه. هناك نسب عالية لاستخدام الانترنت والهاتف النقال في البلد، كما أن المغرب يخطط لإدخال شبكة 5G قريبا، وهذا أمر جيد.

أما على مستوى المنتدى، فإن مداخلات الشركات المغربية كانت قيمة ومختلفة عما يدور في منطقتنا، وهو أمر مميز. لاحظنا أيضا وجود تقنيين مغاربة من الشركات الناشئة، هو مجتمع حيوي وانعكس ذلك على المناقشات داخل المنتدى.

 

س/ ماذا عن استخدام الذكاء الاجتماعي في هذا المجال؟

أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرا في عدد من التطبيقات، وأعتقد ان استعماله سيصبح بشكل تلقائي في جميع المجالات. بات العديد من الخبراء التقنيين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي خاصة في مسألة الأمن الرقمي، وخاصة في الأدوات التي تساعدهم لتحديد إساءة استخدام أسماء النطاقات.

Reste informé de toute l'actualité
Inscris-toi à la newsletter

Restes connecté

Personnalises ta newsletter et profites d’une expérience exclusive.
The subscriber's email address.