معجبو الفنانين.. من مجرد متابعين إلى جيوش منظمة

معجبو الفنانين.. من مجرد متابعين إلى جيوش منظمة

فالوقت اللي كان الفنان كيختار أعمال هادفة وراقية باش يقدر يوصل لقلب الجمهور ويحصل على معجبين، تبدلت الموازين اليوم وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي كتلعب دور كبير فتوسيع القاعدة الجماهيرية ديال أي فنان، خصوصا لي سبق ليه شارك فشي مسابقة غنائية باش يبيّن على موهبتو فالغناء.

من فانز إلى جيوش..

كيلعبوا المعجبين دور مهم فشعبية أي فنان، سواء لحضور حفلاته أو زيادة عدد نسبة مشاهدات أغانيه على يوتيوب، ولكن الأمر تبدّل مؤخرا فاش تحولوا هؤلاء من مجرد فانز لـ"جيوش" كينتظموا فيها للدفاع على الفنان اللي كيشجعوه، وكيهاجموا أي واحد انتقدو أو خدا منو موقف أو كان على خلاف معاه، بحيت كيوصل الأمر بعض المرات حتى للشتم والتهديد وقرصنة الحسابات.

وللحفاظ على العلاقة اللي كتربط بين هاد "الجيوش" وفنانهم المفضل، اصبح هاد الأخير كيشارك يومياتو معاهم وكيفتح أمامهم الباب باش يعرفوا أدق تفاصيل حياتو فبعض المرات، الشي اللي كيقوي هاد العلاقة لي بينهم وكيخليهم يكونو أقوى فدفاعهم عليه، وهادشي لي كيبان فاش كيتحول خلاف بسيط لحالة "حرب"، وكيكون ديك الساعة أي واحد عطا شي انتقاد هو مُسخّر أو مُحرّض من طرف الفنان المنافس.

بداية الارتباط.. 

الجيش البطماوي، التسكاتي، السوهابي، الخضراوي، السلومي وغيرهم، هي أسماء لمجموعات ديال المعجبين بدات علاقتهم بفنانينهم المفضلين فأحد برامج المواهب، وتطورات من بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي اللي كيحاولوا عبرها باش يتواصلوا معاه، ويفتحوا مجموعة من الحسابات الأخرى اللي كتهتم فقط بأخبارو وتنشر صورو وفيديواتو.

هاد الارتباط اللي بين هاد الثنائي، كيخلي المعجبين يدعموا فنانهم المفضل وأعمالو حتى خارج أسوار "فيسبوك"، "تويتر" وإنستغرام وغيرهم، لدرجة تنظيم حملات منظمة على إعلامي أو برنامج معين باش يستضيفوه هاد الفنان فأحد حلقاتو أو باش يشارك فشي مهرجان، وأيضا لطلب بث أغانيه وأخبارو فشي قناة أو منبر إعلامي، وبالتالي الرفع من شعبية أعمال هاد الفنان وعدد مشاهداتها فجو مليئ بالتنافس بين بقية الفنانين اللي كاينين فالساحة.