فنانون ومؤثرون ينضمون إلى حملة "أنا معاك" للحد من انتحار الشباب

فنانون ومؤثرون ينضمون إلى حملة "أنا معاك" للحد من انتحار الشباب

بمناسبة اليوم الوطني للحد من انتحار الشباب، تواصل جمعية "ابتسامة رضا" انخراطها في تحسيس الشباب وإخراجهم من عزلتهم ومعاناتهم التي تؤدي في حالات كثيرة إلى الانتحار، عبر حملتها السنوية "أنا معاك"، التي شارك فيها عدد كبير من المشاهير المغاربة الشباب.

وقالت مريم البوزيدي العراقي، رئيسة جمعية "ابتسامة رضا"، في لقاء تواصلي انعقد مساء اليوم في الدار البيضاء، إن ما يميّز حملة هذه السنة هي مشاركة عدد كبير من الفنانين والكوميديين والمؤثرين المغاربة، من بينهم أسماء العربي، هشام مسرار، صاحبة قناة "ماشي أنا"، رضى العلالي من مجموعة هوبا هوبا سبيريت، غسان الحكيم من مجموعة كباريه الشيخات وآخرون.

وأضافت المتحدثة أن اختيار هؤلاء الشخصيات يأتي من منطلق أنهم الأنسب لتحسيس ملايين الشباب المغاربة، وتمرير رسائل مهمة لهم بعيدا عن لغة الخشب، وهي رسائل أمل ودعم للمراهقين ولكثير من الأسر التي تجد نفسها عاجزة أمام انتشال أبنائهم من اليأس والعزلة التي يعيشونها، مشيرة إلى أن الكثير من هؤلاء يفضلون عدم التحدث عن معاناتهم بدعوى أن الكبار لا يفهمونهم، "لكننا في هذه الحملة، نقول لهم إنكم لستم وحيدين ونحن هنا من أجلكم".

وتعتبر هذه الحملة هي الخامسة في تاريخ الجمعية التي تأسست سنة 2009، من أجل مساعدة الشباب في حالة معاناة نفسية صعبة والحد من الانتحار في صفوف هذه الفئة. وقد أطلقت الجمعية قبل بضع سنوات خدمة "دردشة واستماع" موجهة للشباب الذين يحملون نزعات وميولات انتحارية من أجل مساعدتهم وإخراجهم من دائرة الصمت، وذلك عبر موقع إلكتروني وتطبيق مجاني "اوقفوا الصمت" أو stop silence، يحفظان كامل الخصوصية لمستعمليهم.

وحسب بلاغ الجمعية، فإن أكثر من 2000 اتصال تمّ تلقيهم ومعالجتهم من خلال خدمة "دردشة واستماع"، 380 منهم كانت في سنة 2018. ووفق آخر أرقام منظمة الصحة العالمية التي تعود لسنة 2014، فإن أزيد من 800 ألف شخص يختارون وضع حدّ لحياتهم، كما يعدّ الانتحار ثاني سبب لوفاة الأشخاص ما بين 15-29 سنة في العالم، بعد حوادث السير.