مكناس تستقبل فعاليات مهرجان سينما التحريك للمرة الـ18

مكناس تستقبل فعاليات مهرجان سينما التحريك للمرة الـ18

تحتضن مدينة مكناس للمرة الثامنة عشر، فعاليات المهرجان الدولي لسينما التحريك، الذي سيُنظّم من 22 إلى غاية 27 مارس المقبل، وذلك بتنظيم مشترك بين مؤسسة عائشة والمعهد الفرنسي بالمدينة.

وتستضيف دورة هذه السنة ثلاث شخصيات بارزة في فن سينما التحريك سبق لهم أن حصلوا على جوائز رفيعة في مجالهم، ويتعلّق الأمر بـكل من الفرنسي ديديي برونير، الأمريكي بيتر دو سيف، والهولندي مايكل ديدوك دوفيت.

ويعتبر ديديي برونير واحدا من أبرز منتجي أفلام التحريك الفرنسية، حيث رُشّح له فيلم "المرأة العجوز والحمام" سنة 1997 لجائزة الأوسكار، كما أنتج في سنة 1998 أول فيلم تحريك طويل له "كيريكو والساحرة" من إخراج ميشيل أوسلو، وهو الفيلم الذي أعطى دفعة جديدة لسينما التحريك الفرنسية. و قام ديديي بإنتاج أفلام أخرى رشحت للأوسكار مثل فيلم " ثلاثية بلڤيل" من إخراج سيلڤان شومي سنة 2003، و فيلم "بريندان و سركيلس" من إخراج توم مور سنة 2009، وأيضا فيلم "إيرنست وسلستين" عام 2012 (الحاصل على سيزار أفضل فيلم تحريك طويل). وعليه، فمن الطبيعي أن يتلقى ديديي برونير سنة 2015 جائزة "وينصور ماكي" تكريما لمسيرته المهنية.

من جانبه، يُعرف بيتر دو سيڤ بتصميمه للعديد من أغلفة مجلة "The new yorker" وكذا رسمه لشخصيات "العصر الجليدي" بما فيها الشخصية الأيقونية "scrat". في سنة 2016 انضم إلى "قاعة المشاهير" لجمع الرسامين، وهو أعلى تمييز في هذه المنظمة. ويقوم بيتر دو سيڤ حاليا بتصميم شخصيات لعدة مشاريع بمختلف استديوهات التحريك.

 أما المخرج الهولندي ميكايل ديدوك دوڤيت فقد أصبح مشهورا في عالم سينما التحريك عام 1994 بفيلم "الراهب والسمكة" الحاصل على جائزة السيزار لأفضل فيلم تحريك قصير سنة 1996. ثم أخرج بعد ذلك فيلم "أب وابنته" الحاصل على أوسكار لأفضل فيلم تحريك سنة 2001. كما حصل فيلمه الطويل الأول "السلحفاة الحمراء" على الجائزة الخاصة "نظرة معينة" بمهرجان كان سنة 2016.

وللتذكير فإن مهرجان "فيكام" خصّص لزواره وللطلبة ومهنيي هذا القطاع بلقاء هذه الشخصيات المرموقة في عالم سينما التحريك، وذلك من خلال اللقاءات المبرمجة و"الشاي بالنعناع مع" و"دروس في السينما" وأيضا عبر عروضهم السينمائية، من أجل مشاركتهم تجربتهم المهنية وشغفهم بسينما التحريك.